تراجعت شركة ويست جيت، ثاني أكبر شركة طيران في كندا، عن خطة جلوس جديدة بعد انتشار مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر ركابًا مكتظين. وقد أثارت هذه المقاطع ردود فعل غاضبة من المسافرين، مما دفع الشركة إلى إعادة النظر في التغييرات المقترحة. وتعتبر هذه الحادثة مثالاً على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على قرارات الشركات في قطاع ويست جيت.

القرار بالتراجع جاء بعد أيام قليلة من إعلان ويست جيت عن خطط لزيادة عدد المقاعد في بعض الطائرات من خلال تقليل المسافة بين المقاعد. وقد أظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة على نطاق واسع ركابًا يعانون من ضيق المساحة، مما أثار مخاوف بشأن السلامة والراحة. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الطيران الكندي ضغوطًا متزايدة لخفض التكاليف.

ويست جيت وتعديلات المقاعد: رد فعل على وسائل التواصل الاجتماعي

بدأت القصة عندما أعلنت ويست جيت عن خطط لتركيب مقاعد جديدة في أسطولها من طائرات بوينغ 737. كان الهدف من هذه المقاعد الجديدة هو زيادة عدد الركاب الذين يمكن للشركة نقلهم في كل رحلة، وبالتالي زيادة الإيرادات. ومع ذلك، أثارت هذه المقاعد الجديدة جدلاً واسعًا بسبب المسافة الضيقة بينها.

الجدل والانتشار على وسائل التواصل

سرعان ما انتشرت مقاطع الفيديو والصور التي تظهر المقاعد الجديدة على منصات مثل تويتر وفيسبوك. عبّر العديد من المسافرين عن قلقهم بشأن الراحة والسلامة، مشيرين إلى أن المساحة الضيقة قد تجعل من الصعب التحرك في حالة الطوارئ. كما أشار البعض إلى أن المقاعد الجديدة قد تؤثر سلبًا على تجربة السفر بشكل عام.

تفاعل عدد كبير من المستخدمين مع هذه المقاطع، مما أدى إلى تحول الأمر إلى موضوع رائج على وسائل التواصل

شاركها.