أعلن ريتشارد بايكر، الرئيس التنفيذي لسكس جلوبال، عن استكماله استحواذه على العلامتين التجاريتين الرائدتين في مجال التجزئة الفاخرة، نيومان ماركوس وبرغدورف غودمان، في صفقة تاريخية تمت في عام 2024. يمثل هذا الاستحواذ، الذي طال انتظاره، تحولاً كبيراً في مشهد التجزئة الفاخرة، ويعيد بايكر إلى قيادة شركتين كان له دور فعال في إنشائهما. يأتي هذا التطور وسط إعادة هيكلة مستمرة في قطاع البيع بالتجزئة التقليدي.

تهدف الصفقة إلى دمج الخبرة التشغيلية لسكس جلوبال مع التراث الراسخ لنيومان ماركوس وبرغدورف غودمان لتقديم تجربة تسوق متميزة للعملاء. يتم الإعداد لهذا الاستحواذ لبعض الوقت، مع توقعات كبيرة حول كيفية تأثيره على المنافسة في سوق الأزياء والسلع الفاخرة. من المتوقع أن تبدأ عمليات الدمج والتكامل بشكل كامل خلال الأشهر القادمة.

استحواذ ريتشارد بايكر يعيد تشكيل التجزئة الفاخرة

يأتي هذا الاستحواذ بعد سنوات من التحديات التي واجهت نيومان ماركوس، والتي تضمنت الإفلاس وإعادة الهيكلة. في عام 2020، دخلت نيومان ماركوس تحت مظلة الحماية من الديون بموجب المادة 11 من قانون الإفلاس الأمريكي، بسبب أعباء ديون كبيرة وتراجع المبيعات. لاحقاً، تم بيع الشركة لمجموعة من المستثمرين بقيادة شركة Pallinghurst Capital.

ريتشارد بايكر، الذي كان رئيسًا تنفيذيًا لـ Saks Fifth Avenue، وساهم بشكل كبير في بناء العلامة التجارية، أظهر اهتمامًا واضحًا باستعادة السيطرة على قطاع التجزئة الفاخرة. وقد أثار هذا الاهتمام تساؤلات حول استراتيجيته طويلة الأجل لإعادة تأهيل هذه العلامات التجارية العريقة. تأتي هذه الخطوة أيضًا في ظل زيادة الاهتمام بقطاع السلع الفاخرة ككل، خاصة مع تعافي اقتصادي ملحوظ بعد جائحة كوفيد-19.

خلفية عن نيومان ماركوس وبرغدورف غودمان

تعتبر نيومان ماركوس وبرغدورف غودمان من بين أقدم وأشهر المتاجر الفاخرة في الولايات المتحدة. بدأت نيومان ماركوس كمتجر أحذية صغير في دالاس، تكساس، في عام 1907، وتوسعت لتصبح وجهة رئيسية للأزياء الفاخرة والإكسسوارات. بينما تتمتع برغدورف غودمان بسمعة عالمية كمنتج للأزياء الراقية في مدينة نيويورك، وتخدم قاعدة عملاء متميزة.

على مر السنين، واجهت كلتا الشركتين تحديات تتعلق بالتغيرات في سلوك المستهلك وتصاعد التجارة الإلكترونية. ومع ذلك، لا تزال العلامتان التجاريتان تتمتعان بقوة علامة تجارية كبيرة وولاء العملاء. تعتبر هذه القاعدة العريضة من العملاء المخلصين من الأصول الرئيسية التي يسعى بايكر إلى استغلالها.

تفاصيل الصفقة وتأثيرها المحتمل

لم يتم الكشف عن التفاصيل المالية الكاملة للصفقة، لكن المصادر تشير إلى أنها تقدر بمبلغ كبير يصل إلى عدة مليارات من الدولارات. وفقًا لبيان صحفي صادر عن Saks Global، فإن الاستحواذ يمثل فرصة لإنشاء شركة رائدة في مجال البيع بالتجزئة الفاخرة وتقديم قيمة أكبر للعملاء والمساهمين. كما يهدف إلى تعزيز التواجد الرقمي للشركات الثلاث، والاستفادة من التآزر في مجالات مثل الشراء والخدمات اللوجستية والتسويق.

من المتوقع أن تؤدي عملية الاستحواذ إلى بعض التغييرات الإدارية والتشغيلية، ولكن التفاصيل الدقيقة لا تزال قيد التطوير. يرى محللون في مجال الأزياء الراقية أن بايكر سيضع تركيزًا كبيرًا على تحسين تجربة التسوق في المتاجر، وتعزيز الخدمات الشخصية، وتوسيع نطاق المنتجات الحصرية. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يستثمر بايكر في منصات التجارة الإلكترونية لنيومان ماركوس وبرغدورف غودمان، لجذب جيل جديد من المتسوقين.

ومع ذلك، هناك أيضًا بعض المخاطر المرتبطة بعملية الاستحواذ. قد يكون من الصعب دمج الشركات الثلاث بسلاسة، وربما تواجه Saks Global مقاومة من الموظفين أو العملاء الذين يفضلون العلامات التجارية الحالية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاقتصاد العالمي لا يزال يعاني من بعض التقلبات، وقد يؤثر ذلك على الطلب على السلع الفاخرة. هذه التحديات تتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنفيذًا فعالاً لضمان نجاح عملية الاستحواذ.

Additionally, the acquisition is viewed as a strategic move for Baker to consolidate his position in the luxury market. He has a proven track record of revitalizing struggling retail brands, and investors are optimistic that he can do the same for Neiman Marcus and Bergdorf Goodman.

Meanwhile, industry experts are closely monitoring how Baker will address the growing competition from online retailers and luxury brands’ direct-to-consumer channels. Staying relevant in the digital age will be crucial for the long-term success of these brands.

In contrast to some recent retail acquisitions that have focused on cost-cutting, Baker has emphasized the importance of investing in customer experience and innovation. This approach suggests a commitment to preserving the brands’ prestige and exclusivity.

الخطوة التالية المتوقعة هي تقديم خطة تفصيلية حول كيفية دمج الشركات الثلاث، والتي من المفترض أن يتم تقديمها خلال الربع الثالث من عام 2024. سيتعين على بايكر والفريق الإداري إظهار رؤية واضحة لكيفية استعادة الربحية للشركات، وتعزيز مكانتها التنافسية في السوق. سيكون من الأهمية بمكان مراقبة ردود فعل العملاء والموظفين على التغييرات التي سيتم إجراؤها، بالإضافة إلى أداء الشركات مالياً في الأشهر والسنوات القادمة.

شاركها.