شهد سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025، استقراراً ملحوظاً في معظم البنوك الحكومية والخاصة، حيث تراوح سعر الصرف حول مستويات 47.67 جنيه للشراء و 47.77 جنيه للبيع. يأتي هذا الاستقرار بعد فترة من التذبذب وتقلبات كبيرة في السوق المحلية، مما يعكس حالة من الهدوء النسبي في الطلب على الدولار.

ويعتبر هذا التثبيت مهماً للمستهلكين والشركات على حد سواء، حيث يوفر بعض الاستقرار في التخطيط المالي. وقد ساهمت بعض الإجراءات الحكومية الأخيرة في تعزيز هذا الاستقرار، بما في ذلك جهود جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وزيادة المعروض من العملة الصعبة.

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم

تُظهر أحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري أن متوسط سعر الدولار مقابل الجنيه المصري قد استقر عند 47.66 جنيه للشراء و 47.76 جنيه للبيع. ومع ذلك، قد تختلف الأسعار قليلاً من بنك إلى آخر، وذلك تبعاً لسياسات كل بنك وظروف السوق.

أسعار الدولار في البنوك الرئيسية

في البنك الأهلي المصري، بلغ سعر الدولار 47.67 جنيه للشراء و47.77 جنيه للبيع. بينما سجل بنك مصر نفس السعر، وهو 47.67 جنيه للشراء و47.77 جنيه للبيع. أما البنك التجاري الدولي (CIB) فقد حافظ على سعر 47.67 جنيه للشراء و47.77 جنيه للبيع أيضاً.

Meanwhile، سجل بنك الإسكندرية متوسط سعر صرف للدولار بلغ 47.80 جنيه للشراء و47.80 جنيه للبيع. وفي مصرف أبوظبي الإسلامي، بلغ سعر الدولار 47.69 جنيه للشراء و47.79 جنيه للبيع. يُعزى هذا التفاوت الطفيف إلى عوامل تتعلق بسياسات إدارة المخاطر لكل بنك.

أسعار العملات العربية

بالإضافة إلى استقرار سعر الدولار، شهدت أسعار العملات العربية استقراراً مقابل الجنيه المصري. فقد سجل الريال السعودي في البنك الأهلي المصري 12.67 جنيه للشراء و12.74 جنيه للبيع، بينما سجل في مصرف أبوظبي الإسلامي 12.71 جنيه للشراء و12.74 جنيه للبيع.

كما سجل الدرهم الإماراتي 12.97 جنيه للشراء و13.01 جنيه للبيع في البنك الأهلي، و12.98 جنيه للشراء و13.01 جنيه للبيع في مصرف أبوظبي الإسلامي. تشير هذه الاستقرار في أسعار العملات العربية إلى ثبات نسبي في التجارة والتحويلات المالية بين مصر والدول العربية.

توقعات سعر الجنيه مقابل الدولار في 2026

تشير توقعات المحللين الاقتصاديين إلى أن سعر الجنيه المصري قد يستمر في الاستقرار النسبي مقابل الدولار في عام 2026، مع ترجيح بقاء السعر قريباً من مستواه الحالي الذي يقارب 48 جنيهاً للدولار الواحد. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن هذه التوقعات تعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك التدفقات النقدية من الخارج، ومستويات السيولة بالعملة الأجنبية في البنوك المصرية، بالإضافة إلى أي تحركات عالمية في سعر الدولار.

إضافة إلى ذلك، فقد شهد الجنيه المصري تراجعاً ملحوظاً مقابل الدولار خلال العام الجاري 2025، حيث انخفض من مستويات تتجاوز 51 جنيهاً للدولار الواحد إلى أقل من 48 جنيهاً في شهر ديسمبر. يعكس هذا الانخفاض الجهود الحكومية المبذولة لتحقيق الاستقرار في سعر الصرف وتحسين مناخ الاستثمار.

في الختام، من المتوقع أن يستمر البنك المركزي المصري في مراقبة سوق العملات عن كثب واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار. ينبغي متابعة تطورات الاستثمار الأجنبي المباشر، والأوضاع الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى أي قرارات جديدة من البنك المركزي لتقييم مسار سعر الصرف في المستقبل القريب. ستكون بيانات التضخم الصادرة في الأشهر القليلة القادمة مؤشراً هاماً على الوضع الاقتصادي العام والتأثير المحتمل على قيمة الجنيه.

شاركها.