من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مرشحه لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (رئيس الفيدرالي) خلال نهاية هذا الأسبوع، وفقًا لتحليلات اقتصادية حديثة. يأتي هذا الإعلان في أعقاب عودة الرئيس ترامب من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، حيث أشار إلى تضييق نطاق الاختيارات المتاحة. هذا التعيين له تداعيات كبيرة على السياسة النقدية الأمريكية والاقتصاد العالمي.
من هو المرشح المحتمل لرئاسة الفيدرالي؟
أفادت InvestingLive، وهي منصة إخبارية مالية مقرها الولايات المتحدة، بأن المعلومات الأخيرة التي تلقتها بشأن عملية اختيار رئيس الفيدرالي تشير إلى أن ترامب قد اتخذ قراره أو على وشك اتخاذها. وقد تم جمع هذه المعلومات في الأسبوع الماضي، مع توقعات بأن يتم الإعلان عن القرار قبل أو بعد زيارة الرئيس ترامب لدافوس.
وبالنظر إلى عودة الرئيس ترامب إلى واشنطن بعد مشاركته في منتدى دافوس يوم أمس، يُعتقد على نطاق واسع أن مسألة اختيار رئيس الفيدرالي ستكون على رأس جدول أعماله خلال عطلة نهاية الأسبوع. تشير التحليلات إلى أن ترامب ربما يكون قد أنهى معظم تفاصيل قراره.
خلال مقابلة مع شبكة CNBC في دافوس، صرح ترامب بأن قائمة المرشحين أصبحت أقصر، قائلاً: “لم يتبق سوى ثلاثة، ولكن في الواقع اثنان. في الواقع، في رأيي، ربما واحد فقط.” هذا التصريح يثير التساؤلات حول هوية المرشح الذي يفضله الرئيس.
تطورات غير متوقعة في سباق الترشيحات
تشير التطورات الأخيرة إلى تحول ملحوظ في تقييمات المرشحين. فقد شهد ريك ريد ارتفاعًا في نسبة التأييد له، حيث وصلت حاليًا إلى 35%، مما يجعله في مرتبة متأخرة قليلاً عن المرشح الآخر، وولش. السياسة النقدية هي محور اهتمام كبير في هذه المرحلة.
في المقابل، يبدو أن الرئيس ترامب قد استبعد مرة أخرى كيفن هاسيت، الذي كان يعتبر من المرشحين البارزين في وقت سابق. هذا التغيير في التوجهات يعكس ربما تقييمًا جديدًا لأولويات الإدارة الاقتصادية.
وعلق ترامب على هاسيت قائلاً: “من الواضح أنني أريده أن يبقى في منصبه الحالي. لا أريد أن أخسره. إنه يقدم أداءً رائعًا في التلفزيون.” وأضاف الرئيس أيضًا أن ريك ريد قدم “أداءً جيدًا جدًا” خلال عملية المقابلات.
تأثيرات محتملة لقرار رئيس الفيدرالي
يعتبر منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي من أهم المناصب الاقتصادية في الولايات المتحدة، حيث يلعب الرئيس دورًا حاسمًا في تحديد السياسة النقدية للبلاد. أسعار الفائدة هي أحد الأدوات الرئيسية التي يستخدمها الفيدرالي للتأثير على الاقتصاد.
يمكن لقرار الرئيس الجديد أن يؤثر بشكل كبير على مجموعة واسعة من القضايا الاقتصادية، بما في ذلك التضخم، والنمو الاقتصادي، ومعدلات البطالة. كما أن قرارات الفيدرالي لها تأثيرات عالمية، نظرًا لأهمية الاقتصاد الأمريكي في النظام المالي العالمي.
يركز المحللون على مدى استقلالية المرشح المحتمل عن الضغوط السياسية، وقدرته على اتخاذ قرارات صعبة بناءً على البيانات الاقتصادية. كما أن خبرة المرشح في مجال الاقتصاد والتمويل تعتبر عاملاً مهمًا في تقييم مدى ملاءمته للمنصب.
بالإضافة إلى ذلك، يراقب المستثمرون عن كثب التطورات المتعلقة بمنصب رئيس الفيدرالي، حيث يمكن أن يؤثر التعيين على أسواق الأسهم والسندات والعملات. الاستثمار قد يتأثر بشكل مباشر بمسار السياسة النقدية.
من المهم الإشارة إلى أن هذه ليست نصيحة استثمارية. يجب على الأفراد إجراء أبحاثهم الخاصة والتشاور مع مستشار مالي قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
من المتوقع أن يعلن الرئيس ترامب عن قراره النهائي بشأن مرشح رئيس الفيدرالي في الأيام القليلة القادمة. ومع ذلك، لا تزال هناك بعض الشكوك حول هوية المرشح الذي سيتم اختياره. يجب على المراقبين الاهتمام بتصريحات الرئيس ترامب، وتحليلات الخبراء الاقتصاديين، وتطورات الأسواق المالية لتقييم السيناريوهات المحتملة.
